طَرقَ البابَ ريحاً عابراً
وطُرِقَ قلبي بعد سنينِ
فكم توارى على مرآى مشهداً
كنت قد قبّلتُ به الجبينِ
وكم سهرنا نُعِدُ النجومَ تارةً
والآن وحدي يعاشرني الحنينِ
إختفى المشهد وإختَفت وردةً
وبَهِتت ألوانُ البساتينِ
يا مُنى الأنظارَ كلها
بُحّ صوتي وراودني الأنينِ
كم أتمنى أن أراك عائداً
ويعود مشهدُ تقبيلُ الجبينِ
No comments:
Post a Comment