would be glad if you passed by: http://donabdulla.blogspot.com
كلما فكرت في الكتابة لكِ، تكون كلمة "العالم" هي أول كلمة تخطر في بالي،
 وأرى صورةً للكرة الأرضية في مخيلتي .. وأشعر بقوةٍ رهيبه تجتاح جسدي، وتصل عند حد أصابعي..
 فأُفرغها في الورق الذي يتمزق، ليس لقوة يدي بل لشدة الحب الذي يخرج مني إليكِ.
فلا الورق يقوى على حفظ كلماتٍ عنكِ، ولا العالم بإستطاعته إستيعابكِ، ولا الأرض فيها موطئ قدمٍ لخطواتك.. كل تلك الأماكن وُجدت لنا نحن معشر البشر، وليست لكِ.

وكما تسكنني قوةٌ والسبب أنتِ، يعيشني أيضاً ضعفٌ يكاد يقتلني..
 يطرق بابي تحدٍ عند رؤيتك، كم ثانيةٍ سأمضي بها وأنا لا أُشاهد سواكِ..
 وكم من الوقت سيستغرق ذهني حتى يستوعب، أن من أمامي شخصٌ ها هو يجلس مثلي..
 وكم من المرات ستتحرك عليكِ عيناي، تارةً تغوص في عينيكِ، وتارةً تراقب شفتاكِ وهي تتحرك،
 وأُذني تتسائل: هل هي تتحدث؟ مالي لا أسمعها؟
 فتجيب عيناي بكل لطفٍ: لأنك لاتفهمين كلام الملائكة يا صديقتي..

ورغم أني لا أهوى الرحيل، ولا أحب التغيير..
إلا أن التقرب منك أشبه بالسفر في كل مره.. في رحلةٍ مختلفة، والى وجهةٍ أجمل.
 وكم أجد صعوبةً في إختياراتي، فهل أنام في عينك اليمنى أم اليسرى..
وأي وسادةٍ أدفى، هل كفكِ الأيسر أم الأيمن..
 وكأني طفلٌ صغير تائهٌ في أضخم وأرقى القصور.. وكأني أجد فيكِ أمانٌ لا أجده في نفسي..
وكأني أجد في إبتسامتك، سرب حمامٍ أبيض.. يطير وينثر على العالمِ سلام.

No comments:

Post a Comment