أتسمحي لي أن أخبر الأزهار..
عن شوقٍ قد تسلسل للوريد..
أتسمحي لي أن أفاتح الأحجار..
عن حبٍ باغت قلبي من جديد..
أتكُ السماءَ ممطرةً..
غاسلةً همي البعيد..
أيكن وجهكِ موطناً..
أُقبّل تربتهُ في العيد..
أنكون جزءاً من سرب فراشٍ..
أو نكن برداً يمسك أرض الجليد..
أتكوني منديلاً أمسح فيه شفاهي..
تلك المبللة، راغبةً فيكِ المزيد..
لا فرق عندي من نكون ومن تكوني..
إن كنا نحيي معاً ذلك الحب الشهيد..
No comments:
Post a Comment